محمد حسين الحسيني الجلالي

235

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

كانت قراءة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالليل ، أكان يُسِرّ بالقراءة أم يجهر ؟ فقالت : كلّ ذلك كان يفعل ، ربّما أسرّ بالقراءة وربما جهر ، فقلت : الحمد للَّه‌الذي جعل في الأمر سعة » . ( جامع الأصول 3 : 16 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 556 ] بالاسناد إلى أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام في قوله تعالى : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ الآية ، قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان بمكّة جهر بصلاته فيعلم بمكانه المشركون ، فكانوا يؤذونه ، فأنزلت هذه الآية عند ذلك » . ( بحار الأنوار 85 : 73 ) [ 557 ] « 1 » وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ الآية ، قال : « الجهر بها رفع الصوت ، والمخافتة مالم تسمع أُذناك ، وبين ذلك قدر ما تسمع أُذنيك » . ( بحار الأنوار 85 : 73 ) الفرع الثالث : في كيفية قراءة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم [ 558 ] ( عائشة رضي اللَّه عنها ) « سُئِلَتْ عن قراءة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقالت : أو تقدِرون على ذلك ؟ كان يقرأ : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الحمد للَّه‌رب العالمين ، يُرَتِّلُ آيةً آيةً » . أخرجه رزين . ( جامع الأصول 3 : 19 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 559 ] بالاسناد إلى موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : « سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله تعالى : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا قال : بيّنهُ تبياناً ، ولا تنثره نثر الرّمل ، ولا تهذَّه هذَّ الشعر ، قفوا عند عجائبه ، وحرِّكوا به القلوب ، ولا يكون همُّ أحدكم آخر السورة » . ( بحار الأنوار 92 : 215 )

--> ( 1 ) . هذا الحديث من زيادات المحقق .